شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

25

نفثة المصدور ( فارسى )

« فخض غمار الرّدى ، تسلم ، و ثب عجلا * لفرضة « 1 » عرضت ، فالحزم فى العجل ما للجبان - ألان اللّه جانبه « 2 » - * ظنّ الشّجاعة مرقاة إلى الأجل . » از گنجه بيرون آمدم ، و رنود كارد و سقّاط « 3 » كشيدند « 4 » 107 ، و خون خلقى از منتميان درگاه بهركوى و ساباط بر زمين ريختند « 5 » . لاجرم بشومى طغيان و و بال عصيان پادشاهى كه آن ثغر « 6 » را بعد از بكاء طويل و رنّه و عويل از جند آمده بود ، و دندان گرج بأسنان سنان از آن كند گردانيده « 7 » ، و سخط آفريدگار « وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ » « - 1 » 108 بلشكرگاه تاتار ، دمار از آن رباع و ديار برآورد . و جرم جرّه سفهاء قوم * و حلّ به غير جارمه العذاب 109 امروز ، أسوة أمثالها 110 ، بدان شهر و حوالى آن ، نه مجتاز را سايه‌ايست ،

--> ( 1 ) در « ديوان ابى المظفّر الأبيوردىّ » ص 240 : لفرصة ( 2 ) در « معجم الأدباء » ج 17 ص 260 : ساحته ( 3 ) متن مطابقست با : سى ، باقى نسخ : ساقاط ( 4 ) كر : كشيد ( 5 ) سى : ساباط ريختند ( 6 ) سى : ثغور ( 7 ) متن مطابقست با : كر ، باقى نسخ : گردانيد . ( - 1 ) قرآن كريم : 6 / 129